ملخص الفروق بين "الخوارج والبغاة" - للشيخ هيثم الحمري

بسم الله الرحمن الرحيم

(ملخص الفروق بين الخوارج والبغاة)

هل المتظاهرون بغاة أم خوارج؟ وهل تنطبق عليهم الأحاديث التي جاءت في الخوارج من أنهم كلاب أهل النار وأنهم شر قتلى تحت أديم السماء وغيرها من النصوص أم لا ؟ وما الفرق بين البغاة والخوارج؟ أسئلة كثيرا ما تطرح وبإذن الله تجد إجابتها هنا:

الفرق من حيث

الخوارج

البغاة

    التعريف

هم الذين يخرجون على ولي الأمر المسلم ويكفرون بالكبيرة ويستحلون الدماء والأموال.

طائفة من المسلمين يخرجون على الإمام بتأويل سائغ ولهم منعة وشوكة.

سبب الخروج

يخرجون عن عقيدة وتكفير بالذنوب واستحلال للدماء.

يخرجون لتأويل سائغ وغالبا ما يكون الخروج لأجل الدنيا.

الأحاديث في ذم ووعيد الخوارج

هم المقصودون بهذه الأحاديث وتنطبق عليهم .

لا تشملهم أحاديث الخوارج وليست فيهم .

حكمهم

كلهم مبتدعة وضلال ، واختلف العلماء في تكفيرهم .

منهم العاصي والفاسق ومنهم المخطئ  ومنهم المجتهد المعذور والمتأول، ولا خلاف في إيمانهم وعدم كفرهم.

القتال

وأحكامه

قتال الخوارج امتثال لأمر الشارع وأمر النبي -صلى الله عليه وسلم-.

قتال البغاة راجع لاجتهاد الإمام

وترك قتالهم والصلح معهم أفضل.

أجمع المسلمون على قتالهم

واتفق الصحابة على قتالهم في النهروان

اختلف العلماء في قتالهم، وأكثر الصحابة لم يقاتلوا في فتنة صفين

أجمعت الأمة على حمد ومدح قتالهم ومن قاتلهم.

اختلفوا في قتال الفتنة والنص جاء بالثناء على من تركه.

أمر الشارع بابتدائهم بالقتال قبل أن يقاتلوا .

لا يقاتلون ابتداء حتى يقتلوا أو تكون لهم شوكة ويتحرزون ويتعذر الصلح معهم .

يقاتلون في كل حال ولا علاج لهم إلا  بالقتل والبتر والقطع كما جاء في الحديث.

يقاتلون حتى يفيئوا لأمر الله، فإن فاءوا فيكف عنهم ولا يجهز على جريحهم ولا يتبع مدبرهم.

لا تنتهي فتنتهم، وهي مستمرة إلى مجيء المسيح الدجال.

إذا قوتلوا وانتصر الإمام عليهم انتهت فتنتهم.

الصلح معهم

لايمكن مصالحتهم ومهادنتهم لأن خروجهم عن عقيدة لا يتنازلون عنها

يمكن مصالحتهم ومهادنتهم

العاقبة

لا يندمون على فعلهم غالبا

يندمون على فعلهم غالبا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*وهنا عدة تنبيهات:

التنبيه الأول : الخوارج والبغاة؛ يشترك الفريقان في الخروج على الإمام والبغي عليه، ولذلك فقد يطلق على البغاة بأنهم خوارج ، ويطلق على الخوارج بأنهم بغاة ، وكل هذا بالمعنى اللغوي العام لا بالمعنى الشرعي الاصطلاحي.

التنبيه الثاني: الخارجون على الإمام قد يكونون [ خوارج – بغاة – قطاع طرق ومحاربين ]

التنبيه الثالث: التقييد في تعريف البغاة بأنهم الذين (يخرجون على الإمام بتأويل سائغ) يخرج من خرج على الإمام من غير تأويل كقطاع الطرق، أو من خرج بتأويل ولكنه تأويل غير سائغ كالخوارج ونحوهم.

التنبه الرابع: ليس معنى كون التأويل سائغا أن يكون صحيحا ومقبولا فقد يكون تأويلا سائغا ولكنه فاسد غير مقبول.

التنبيه الخامس: التقييد في تعريف البغاة بأنهم الذين (لهم شوكة ومنعة) يخرج العدد القليل والنفر اليسير من الناس إن خرجوا على الإمام فإنهم لا يعدون بغاة حتى تكون لهم شوكة ومنعة. وصلى الله وسلم على محمد.

كتبه: أبو عبد العزيز هيثم بن قاسم الحمري

20 / شوال / 1434 هـ